ورد الشام
مدونة مزاجية .. لأبعد حد
من مكتبتي (1) / رواية وتعليق
 
 
 
لا أحد يعرف ما أريده
أحمد القاري
دار الفكر
 
 
يتناول الكاتب في الرواية أحداث لثلاثة شخصيات تعيش في منزل واحد
الأول حمدان .. الشاب اليافع في الخامسة عشرة من عمره
والثاني محمد خليل .. الأب
والثالث .. حمزة .. الباحث عن العمل .. والزواج
طريقة مميزة ورائعة تلك التي استخدمها أحمد القاري في روايته
فهي أولا خالية من كثرة التشابيه والاستعارات والترميز
مما يجعلها رواية سهلة لأي شخص يقرأها
لربما هي نقطة ليست في صالح الكاتب .. في وجهة نظر الكتّاب
ولكن القرّاء .. بعضهم على الأقل وأنا منهم
نحبذ أحيانا هذا السرد الممتع .. الذي يجعلنا كجزء من القصة
لا أحد يعرف ما أريده .. رواية موجهة من الأبناء إلى الآباء
لعلهم يحاولون ولو لمرة .. فهم وجهة نظر أبناءهم
وأتوقع أن الكاتب وُفق تماما في طريقته الجديدة في السرد
حيث أن القارئ .. مع بداية الرواية .. يجد نفسه في شخصية حمدان
وحين يبدأ مع الشخصية الجديدة .. يجد وكأنه هو من يمثل حمدان ذاته
ليرى وجهة نظر أبيه فيه
وهكذا مع استكمال بقية الشخصيات
راقتني جدا شخصية حمزة وأفكاره .. ربما هي شخصية تمثل الآلاف من شباب هذا اليوم
رواية تقرأها بمتعة فذة حتى آخر صفحة .. رغم عدم وجود نهاية محددة لها
لكنها ممتعة بصدق - ومضحكة أحياناً - ليحدد كل قارئ النهاية التي تعجبه
تحية لهذا الكاتب .. وبالتوفيق له
أنصحكم بقراءتها .. لا أحد يعرف ما أريده
 
 
 
صدى من مدينة الضباب
ناريمان غسان عثمان
الرواية الحائزة على جائزة الابداع والنقد الأدبي لعام 2003
الناشر : دار الفكر
 
تتحدث الراوية عن طفلة نشأت من زواج أب مسلم دمشقي بإنجليزية مسيحية
ليودميلا .. الطفلة التي نشأت في صراع مابين قيم والدها المسلم
والتي لم تستطع تفهمها بشكل كبير بسبب وفاته
والأم المسيحية المتزمتة .. والتي سعت بعد موت زوجها إلى فصل ابنتها عن دينها الأساسي بشكل كامل
تتوالى أحداث الرواية بطريقة قصصية .. غير مرتبة في مراحلها
حيث تنتقل ليودميلا في ذكريات الطفولة والمراهقة والجامعة
ومايصاحب تلك المراحل من تغيرات
تعاني فيه الكثير من خلال موت أقاربها واحدا تلو الآخر
لتستقر نهاية في منزل جدها المسلم .. ولتنهل من الإسلام والأخلاق الإسلامية الكثير
شخصيات كثيرة تؤثر في حياتها .. تمارى .. الجدة علياء .. مونيكا 
لتلقي ختاما بـ فادي المسلم ولتعيد ذات القصة في زواجها منه
حيث يصحبها معه إلى دمشق .. وتعود بعد عدة سنوات في زيارة لمدينة الضباب
لتستعيد كل ذكريات حياتها في هذه الرواية
رواية جميلة وأسلوب مميز اتبعته الكاتبة في انتقالها بين مراحل حياة ليودميلا
وبيان لنظرة الغرب إلى الدين الإسلامي والعرب
أنصحكم بقراءتها

تحية لكم
ورد الشام


أضف تعليقا

اضيف في 26 يناير, 2009 04:59 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

بصراحة وبدون أي مبالغة ..

لم أستطع أن أمر دون أن أضع تعليقي وشكري وامتناني على هذا المقال المميز ..
حقيقةمقال رائع ( متميز ) .. لا بل فوق المتميز ..
حقيقة تميز بكل معنى الكلمة ..

تحياتي ..

من مدونه
عينك على فلسطين
نورررعراررررر

اضيف في 11 فبراير, 2009 10:21 م , من قبل shosho187
من الكويت said:

شكرا نور على مرورك

اضيف في 23 فبراير, 2009 11:08 م , من قبل lailaz said:

عزيزتي

كم اسعدني مرورك و تعليقك عندي.

و عن مقالك هنا

بالفعل اختيارك جيد

و إن شاء الله سأحصل على الروايتين

شكرا لك

اضيف في 25 فبراير, 2009 12:19 ص , من قبل shosho187
من الكويت said:

شكرا ليلى على مرورك

أنا الأسعد بمروري من مدونة مميزة كمدونتك


دمتِ بخير

ورد الشام



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية